The validity of ‘Ta’weel’ as an approach towards Intellectual Synthesis in Islamic Thought

Malick Elias

The following excerpts were and taken from an inspiring book written by Shaykh Muhammad al-Ghazali (1917-1996) entitled: ‘The secret behind the Underdevelopment of Arabs and Muslims’, published by Darul-Qalam, date unknown. There are further details of his life which can be found on http://en.wikipedia.org/wiki/Mohammed_al-Ghazali. It was copied from pages 48 to 54.

I chose these excerpts because among the many reasons for the underdevelopment of the Arabs and Islam identified in the book, what has been mentioned in these passages reflected my thoughts on the issue of ‘Ta’weel’ or the use of interpretation based solely upon analytical and dialectical approaches I have employed in many of the articles I have written so far.

The passages I have chosen from the Sheikh’s book, has gone beyond what the title sought to establish and the rules on referencing. It depicts many of the challenges and attacks he faced from the Salafiyah movement in Algeria and Egypt towards his line of Islamic thought and jurisprudence. What interested me the most were his thoughts on ‘Ta’weel’ or ‘Hermeneutics’ in Islam and I have highlighted those below in bold. It states:

“The Muttakallimoon (Theologians) past and present had to employ a measure of interpretation to some of the sentences of the book Quran – and well as the Prophet’s traditions – in conciliation between them and in line with the rules of reason on the whole to establish the perfection of God (blessed be his name), or to remove claims not worthy of His name! (For instance) Allah states: “He is with you wherever you may be and God sees whatever you do.” Quran Commentators interpreted ‘God’s company’ in this verse to mean: He is with us in His knowledge and hearing and eyesight and ability, wisdom and mercy .. etc., but not the company of Self or Being. (Thus, if we were to understand) God’s company in the context of physicality this would imply an anthropomorphism of His divine being and this is null and void … In light of this, they have also interpreted the saying the Almighty: “We have created man, and We know what توسوس (hidden thoughts) he holds in himself and we are closer to him than his jugular vein.” and His saying too: “Without if it reaches the throat and you then see and we are closer to you, but you do not see.” the Commentators say (this means): ‘Our angels are closer to you ملائكتنا …’ Hence, If the Ashiarites deserve blame for this, because they interpret these verses in order to remove misconceptions about God Almighty then we also to blame because everyone has ceded to the validity of this interpretation!! Does this mean that by accepting this point of view we are Ash’arites? The truth of the matter is that we are with the earliest Muslims on this position and the Messenger of God himself…”

من الصفحات  : ٤٨-٥٤

العلم المغشوش يهز الأمة ويخدم الاستعمار الصحوة الإسلامية المعاصرة مهددة من أعداء كثيرين٬ والغريب أن أخطر خصومها نوع من الفكر الديني يلبس ثوب السلفية٬ وهو أبعد الناس عن السلف إنها اذعاء السلفية وليست السلفية الصحيحة!! إن حب السلف دين وكرههم نفاق٬ إنهم دعائم حضارتنا٬ ومعالم رسالتنا٬ من أجل ذلك يجب أن نحسن التأسي بهم٬ وأن ندفع عنهم كل ما يؤذي سمعتهم. كنت يوما أتحدث فى موضوع غير ذى بال٬ وفي المجلس رجل موصوف بالسلفية٬ وجرت على لساني كلمة موهمة لم أقصد إلى شيء بها! وتلفت فإذا الرجل يحسب فى نفسه مسار فكري٬ ويقدر أني سأتورط في كذا وكذا٬ وكشر عن أنيابه واستعد للفتك!! غير أن الحديث انعرج إلى ناحية أخرى٬ وشعرت بأن الرجل آسف لأ نى أفلمت منه. قلت له: فلان! قال: ما تريد؟ قلت: رأيتك متحفزا للنزال٬ ثم كفى االله المؤمنين القتال…. قال: نعم٬ حسبتك ستقول ما لا أوافق عليه… قلت: إنكم تتربصون بالخطأ٬ لتاكلوا صاحبه٬ فإذا فاتكم شعرتم بالحزن٬ ليست هذه يا صاحبى خلائق المؤمنين! إنكم تجمعون جملة من صفات العناد والتحدى والحقد وتلمس العيب للبرآء٬ وهذا كله مرفوض فى ديننا.. قال: نحن ندافع عن السنن ونحارب المحدثات والناس تأبى إلا الابتداع. وما يرموننا به باطل… قلت: ليت الأمر يكون كذلك٬ إنكم تهاجمون المذاهب الفقهية٬ وتخدشون أقدار الأئمة٬ وتتركون انقسامات عميقة بين الناس باسم السلفية٬ والعلم الصحيح لا يأخذ هذا المنهج.. قال: نحن نرفض التقليد المذهبي٬ ونعلم الناس الأخذ المباشر من الكتاب والسنة أتأبى أنت ذلك؟

سر تأخر العرب و المسلمين-محمد الغزالى 48

قلت: لا يأبى مسلم الارتباط بكتاب ربه وسنة نبيه٬ وتصوركم أن الفقه المذهبى يستقى من نبع آخر غير الكتاب والسنة غير صحيح.. ومن الممكن للعلماء الراسخين أن يناقشوا بعض القضايا٬ ويتعرفوا ما جاء فيها من آثار٬ ويستنبطوا ما يطمئنون إليه من أحكام٬ وذلك كله فى إطار من الإخاء والحب وإيثار الحق على الخلق.. والفقهاء الأربعة الكبار٬ نماذج رفيعة لاحترام الكتاب والسنة٬ ولا يلام مسلم تبع واحدا منهم٬ كما لا تلامون أنتم فى اتباع الشوكانى أو الألبانى أو الصنعانى… إلخ. قال: ذاك ما نقول! قلت له: لا٬ إنكم ترون رأيكم- الذى تابعتم فيه أحد الناس- هو الحق وحده٬ ثم تشنون هجوما على من خالفه بوصفه خارجا على السنة !! كأن السنة وقف عليكم أنتم لا غير! أحب أن تعلموا أن الاجتهاد الفقهى خطؤه وصوابه مأجور٬ وأن الأمر لا يتحمل عداوة وفرقه! ولو سلمنا أن ما لديكم هو الصواب٬ فمخالفكم ما حرم ثواب االله! فلماذا تريدون إحراجه٬ وإخراجه من دائرة السلف٬ لتبقى حكرا عليكم؟ الرأي عندي أن المأساة “خلقية”٬ لا علمية٬ وأولى بكم أن تتواضعوا الله وتصلحوا نيتكم معه٬ وتتطامنوا لإخوانكم المؤمنين٬ وتحسنوا الظن بهم.. إذا اقتنعتم برأيي فمن حوا غيركم أن يقتنع بضده٬ ولا مكان لحرب٬ ولا ضرب٬ والخلاف الفقهى لا حرج منه٬ أما الإثم ففى التعصب المذهبى الضيق

والعالم الإسلامى رحب٬ والمذهب الذى يضيق به قطر يتسع له آخر٬ والذى ينبو عنه عصر تتسع له عصورأخرى.. إن زعيم السلفية الأسبق فى مصر الشيخ حامد الفقى حلف باالله أن أبا حنيفة كافر٬ ولا يزال رجال ممن سمعوا اليمين الفاجرة أحياء٬ وقد نددت أنا فى كتاب لى بمحاضرة ألقيت فى حى الزيتون بالقاهرة تحت عنوان `أبو حامد الغزالى الكافر ` والمكان الذى قيلت فيه هو مقر السلفية!! والطلبة السلفيون هنا- فى جامعة الأمير عبد القادر بالجزائر- يقولون عن مالك بن أنس: إنه يفضل عمل أهل المدينة على حديث رسول االله٬ قلت لهم: هذا كذب٬ إن مالكا! يرى عمل أهل .المدينة أدل على سنة رسول االله من حديث واحد قد يحفظ أو ينسى٬ قد يخطئ أو يصيب!

سر تأخر العرب و المسلمين-محمد الغزالى 49

هذا التفكير المريض المتحامل لا نتيجة له٬ إلا تمرق الأمة المثخنة بالجراح٬ والزعم بأنه سلفي لون من الدجل والجراءة… وقد لاحظت ثلاث ثمار مرة لهذا العلم المغشوش٬ الأولى أن بعض الطلاب الذين لا يحسنون إعراب جملة يقولون عن الأئمة المتبوعين: هم رجال ونحن رجال! قلت: إن الشعب الإنكليزى لا يتناول رئيسته `تاتشر` بهذا الأسلوب السمج! ليت شعري أين هذا السلوك من قول رسولنا صلى االله عليه وسلم ليس منا من لم يوقر كبيرنا وبرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه لما!! الثانية أن نفرا من العمال والفلاحين فرطوا فى أعمالهم الحرفية٬ أو الفنية٬ مكتفين فى إثبات تدينهم بثوب قصير٬ وروية مشوشة٬ وحمل عصا حينا٬ أو ارتداء عمامة ذات ذنب عندما تكون ` المشيخة ` قد ثبتت لصاحبها..! أما الملاحظة الثالثة٬ وخطرها شديد فإن عملاء روسيا وأمريكا أيقاظ فى محاربة الإسلام٬ مهرة فى إطفاء صحوته الجديدة! وهم يجتهدون فى إبراز الجماعات المتطرفة والتغاضى عن نشاطها لأنها وجه دميم للإسلام ودعاية حقيقية ضده٬ وهدم للوحدة٬ وتسجيل للفرقة! من أجل ذلك يحاربون الفكر المعتدل٬ أو الإسلام الصحيح٬ ويطاردون أتباعه على حين يترك هؤلاء الغلاة يثيرون الشبه٬ ويشعلون حروبا داخلية تقضى على الإسلام ومستقبله٬ وذاك سر انتشارهم فى آسيا وإفريقية! إنهم لو نجحوا- قضوا على الإسلام فى مهده بقصورهم العقلى٬ فليتركوا لتحقيق ذلك!! ونتجاوز حكاية فقه الفروع إلى حكاية أخرى أدهى! كنت أقرر أن أحاديث الأحاد يعمل بها فى الأحكام الشرعية القائمة على العلم الظنى أو الظن الراجح.. فسأل طالب: هل ينبنى على الظن عمل؟ قلت تدبر قوله تعالى:” فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود االله”

سر تأخر العرب و المسلمين-محمد الغزالى 50

إن أحوال الناس ومسالكهم تنبني غالبا على ما يترجح لديهم من أحكام٬ وأحاديت الآحاد ثبتت فى الدماء والأموال٬ والأعراض على هذا الأساس… أما أصول الاعتقاد٬ وأركان الإيمان فتستمد من نص قطعي الدلالة٬ قطعى الثبوت٬ وهذا ما عليه جمهور الأئمة.. قال الطالب- وهو سلفي كما ظهر لي-: حديث الآحاد مصدر للاعتقاد! قلت- محاولا الاختصار-: ليس في ديننا عقائد تقوم على حديث آحاد! عقائدنا كلها ثاتبة بأدلة قاطعة٬ ولا داعي للجدال! قال الطالب: عقيدة القدم ثبتت بحديث آحاد! فرددت كلمة الطالب بضيق شديد٬ وغاظني منه أن يستأنف كلامه قائلا: وفي راوية أخرى ذكرت كلمة رجل بدل كلمة قدم. قلت: تعنون أن نثبت أن الله رجلا؟ ونعد ذلك من عقائد الإسلام التى نلزم الناس بها؟ قال: نعم٬ وذاك رأى سلف الأمة..! قلت: ما أجرأكم على الافتراء! إن سلف الأمة ما تدري شيئا عن هذه الرجل٬ ولا سمع داع إلى الإسلام يكلف الناس أن يؤمنوا بها.. أصل القصة وتفصيلها ذكره القرطبي على نحو واضح سليم.. قال في صحيح مسلم والبخاري والترمذي٬ عن أنس بن مالك عن النبي صلى االله عليه وسلم أنه قال: ` لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوى “1” بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك٬ ولا يزال

فى الجنة فضل حتى ينشىء االله خلقا فيسكنهم فضل الجنة `لفظ مسلم. وفى رواية أخرى من حديث أبى هريرة: `أما النار فلا تمتلئ حتى يضع االله عليها رجله يقول لها قط قط فهنالك تمتلن وينزوى بعضها إلى بعض فلا يظلم االله من خلقه أحدا٬ وأما الجنة فإن االله ينشئ لها خلقا ` قال علماؤنا رحمهم االله: أما معنى القدم هنا فهم قوم تقدمهم االله إلى النار٬ وقد سبق في علمه أنهم من أهل النار٬ وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغيرهم؟ يقال رأيت رجلا من الناس ورجلا من جراد “1” ينزوي بعضها إلى بعض: تنقبض على من فيها٬ وتشتعل بعذابهم٬ وتكف عن سؤال: هل من مزيد؟

سر تأخر العرب و المسلمين-محمد الغزالى 51

قال الشاعر: فمر بنا رخل من الناس وانزوى قبائل من لخم وعكل وحمير إليهيم من الحي اليمانيين أرجل على ابنى نزار بالعداوة أحفل ويبين هذا المعنى ما روى عن ابن مسعود أنه قال: ما فى النار بيت ولاسلسلة ولا مقمع ولا تابوت إلا وعليه اسم صاحبه٬ فكل واحد من الخزنة ينتظر صاحبه الذى قد عرف اسمه وصفته٬ فإذا استوفى كل واحد منهم ما أمر به وما ينتظره ولم يبق منهم أحد٬ قال الخزنة: قط قط حسبنا! أى اكتفينا اكتفينا٬ وحينئذ تنزوى جهنم على من فيها وتنطبق إذ لم يبق أحد ينتظر. فعبر عن ذلك الجمع المنتظر بالرجل والقدم؟ ويشهد لهذا التأويل قوله فى نفس الحديث: ` ولا يزال فى الجنة فضل حتى ينشئ االله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة `. وقد زاد “القرطبى” هذا المعنى بيانا فى كتاب الأسماء والصفات من الكتاب الأسنى والحمد الله. وقال النضر بن شميل فى معنى قوله عليه السلام: `حتى يضع الجبار فيها قدمه ` أى من سبق فى علمه أنه من أهل النار. فأين القدم التى يمشى عليها فى هذا السياق المبين؟ إن العقائد لا تخترع ولا تفتعل على هذا النحو المضحك! عقيدة رجل الله !! ما هذا ؟ قلت: إن أركان الإيمان تؤخذ من نص قطعي الثبوت أي متواتر٬ قطعى الدلالة أي لا يحتمل معنى آخر.. وإذا كان الأحناف يرون أن خبر الواحد لا يثبت فريضة في الفروع العملية٬ لأن الفرض عندهم يثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه٬ فكيف نتصور نحن إثباته لعقيدة يكفر منكرها؟ ولكن الطالب السلفي قال: إن القرطبي أشعري المذهب وإنه أحد المفسرين الجانحين إلى التأويل٬ وانه يشبه الرازي والغزالي٬ وإنهم جميعا مبتدعة لا يؤخذ الإسلام منهم… وعلمت أن الغلام مملوء بالجهالة٬ وأنه- مثل …غيره من أدعياء السلفية- لا تصلح الأرض معهم ولا بهم

سر تأخر العرب و المسلمين-محمد الغزالى 52

الطريق لحل الخلاف في قضية التأويل: وهنا أجدني مسوقا إلى الكلام عن التأويل٬ وتبيان الموقف الصحيح منه… إن العقل الإنساني فى عصرنا هذا عرف قدره٬ وعرف أين يمتد وأين ينكمش؟ ففى بحوث المادة انطلق لا يلوى على شىء ! أما فيما وراء المادة٬ فقد تراجع وأعلن أن هذا ليس ميدانه.. والعقل الإسلامي عرف هذه الحقيقة لكن بعد ما داخ وكاد يهلك! والذين اشتغلوا بالتأويل عندنا سبحوا طويلا فى البحر ثم لما أحسوا الغرق عرجوا على أقرب شاطئ فنجوا بأنفسهم! وقد تأملت مليا فى مواقف رجالنا قديما فما شعرت في قلب أحدهم بسوء٬ ولا رأيت أن أحدهم يخطر بباله النيل من أمجاد الألوهية٬ أو الحط من عظمتها! إن جمهرتهم- فى خشوع وأدب- تشترك مع الكون المسبح بحمد ربه٬ وتشترك مع الركع السجود فى التوبة والخضوع. ربما أسف المعتزلة فى بعض عباراتهم٬ وربما خدعهم الإعجاب بفكر اليونان حينا٬ وأنا ما كان أمرهم فإن العقلاء أدانوهم فى تأليبهم السلطة على أحمد بن حنبل٬ وكان ذلك طاويا لرايتهم إلى الأ بد٬ فانتهوا بخيرهم وشرهم… أما الأشاعرة فتنزيههم دته واضح٬ وثناؤهم عليه جميل٬ وقد اقتصدوا فى التأويل٬ وسلكوا مسلكا وسطا جعل جماهير المسلمين تنضم إليهم من ألف سنة إلى اليوم. ولك أن تقول: ما قيمة هذا الاقتصاد٬ ونحن منهيون عن التأويل جملة وتفصيلا؟ ونجيب: إن المتكلمين من سلف وخلف اضطروا إلى التأويل فى بعض جمل من الكتاب الكريموالسنة كذلكتوفيقا بينها وبين الآيات الأخرى٬ وتمشيا مع حكم العقل فى إثبات الكمال كله الله تبارك اسمه٬ ونفى أى إيهام بما لا يليق! تدبر قوله تعالى: “وهو معكم أينما كنتم واالله بما تعملون بصيرالمفسرون: المعية هنا معية صفات٬ لا معية ذات٬ فهو معنا بعلمه وسمعه وبصره وقدرته وحكمته ورحمته.. إلخ٬ أما معية الذات فتقتضى الحلول وهو باطل… وعلى ضوء هذا فسروا قوله سبحانه وتعالى: “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”. وقوله أيضا: “فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون”. قالوا: نحن أي ملائكتنا… فإذا استحق الأشعرى لوما٬ لأنه أول آيات ومرويات ابتغاء تنزيه االله تبارك وتعالى فغيره كذلك ملوم ولا معنى لنهش الرجل وحده بالأسلوب المسعور الذى نراه الآن!! هل يعني ذلك أننا مع الأشعري في منهجه؟ الحق أني مع السلف الأول من صحابة رسول االله٬ ومع دولة الخلافة الراشدة٬ التي لم تفتح بابا لهذه

سر تأخر العرب و المسلمين-محمد الغزالى 53

البحوث!. وأنظر إلى ابن تيمية والأشعري على أنهما سواء في الإيمان الصحيح٬ والغيرة على الإسلام. وما يأخذ الكاشحون على أبى الحسن ٬ يؤخذ مثله على ابن تيمية عندما يتوقف فى نفي الجسمية عن االله فلا يثبت ولا ينفي٬ وهذا خطأ٬ وكان ينبغى أن يلتزم بقوله تعالى: “ليس كمثله شيء” فيجزم بالنفى! كما يؤخذ عليه أيضا نفيه للمجاز في القرآن وفي اللغة العربية كلها٬ إن علماء اللغة وأدباءها وشعراءها يبتسمون من هذا النفي الغريب.. ولكن هذه الهنات لا تنال من قدر إمام شامخ كبير العقل راسخ اليقين شديد البلاء٬ فى نصرة الإسلام٬ ورد أعدائه.. وواجبنا فى هذا العصر ألا نجدد العراك بين الموتى٬ وألا تجتر الخلافات القديمة …

Reforming Islamic Education: Education for a Sustainable Future

Recommended viewing for Islamic Pedagogy

Islamic Educationists have to be at the cutting edge of Education theory and practice and should not be solely motivated by tick-boxing topics covered on the curriculum.

The following documentary is five star viewing for Islamic Educators. Put together by New Future Media, it highlights the argument that educational practices in today’s schools are socially unsustainable and explores a range of pedagogies and technologies, which can improve the way teachers teach and children learn. Some ideas covered are:

  • Freedom and Control in Teaching and Learning
  • Understanding How Behaviour is Shaped and Modified
  • Teaching for Change and Adaptation
  • The Dangers of Competition-Based Learning 
  • The Importance of Examining Values
  • The Promotion of Knowledge and Skills together
  • Critical Thinking
  • Empathic Collaborative Learning 
  • Emotional Intelligence
  • Reification, Definition and Analysis
  • Reinforcement of Sustainable Classroom Behaviour and Values

Please note that these are only ideas for consideration and should not be taken in isolation from any of the other previous suggestions we have made, for example, in our earlier article: ‘Planning Research Methods into Curriculum Delivery.’

Malick Elias